الدُّر الثمين من سيرة السيدة عائشة أم المؤمنين رضي الله عنهاالصفحة المطبوعة 54
وكانت تقول: «لَيَأتي على آل محمد صلى الله عليه وسلم الشهر ما يختبزون خبزاً ولا يطبخون قِدراً»، وفي رواية: «قد كان يأتي على آل محمد صلى الله عليه وسلم الشهر، ما يُرى في بيت من بيوته الدخان»(123) «كانوا يعيشون على التمر والماء»(124)
فَرْض النبي صلى الله عليه وسلم العطية لأزواجه بعد فتح خيبر
فَرَضَ النبي صلى الله عليه وسلم لنسائه بعد فتح خيبر عطية لتغطية المصاريف السنوية، كان مقدارها ثمانين وَسْقاً من تمر وعشرين وَسْقاً من شعير(125) ، إلا أن هذه العطية سرعان ما تنتهي لكثرة بذلهن وإنفاقهن، وما مُنحن من الله تعالى، من طبيعة فيّاضة، وما جُبلنَ عليه من السخاء والكرم والإحسان إلى مستحقيه، فلا تكفيهن هذه العطية للسنة الكاملة.
وكان الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين يبعثون بالهدايا والتحف إلى الرسول صلى الله عليه وسلم، وكانوا يتحرَّوْن بهداياهم – خاصة – يوم عائشة رضي الله عنها لما كانوا يعرفون من حبه صلى الله عليه وسلم إياها(126) .
حواشي هذه الصفحة4 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.