الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
الدُّر الثمين من سيرة السيدة عائشة أم المؤمنين رضي الله عنهاصفحة 55 من النسخة المطبوعة
صفحة 55
حجم النص28
بحث في الكتاب
الدُّر الثمين من سيرة السيدة عائشة أم المؤمنين رضي الله عنهاورقة PDF 55 · صفحة مطبوعة 55

الدُّر الثمين من سيرة السيدة عائشة أم المؤمنين رضي الله عنهاالصفحة المطبوعة 55

وأحياناً يدخل عليها النبي صلى الله عليه وسلم وهو يأتي من الخارج فيسألها: «هل أصبح عندكم شيء تُطْعِمُونيه؟» فتقول: «لا، ما أصبح عندنا شيء»، فيقول: «إني صائم»(127) ، وفي بعض الأحيان: كان لهم جيران من الأنصار وكانت لهم ربائب فكانوا يبعثون إليه من ألبانها»(128) .

وبالرغم من هذه المكانة العالية والدرجة السامية التي كانت تحتلها عائشة رضي الله عنها في كل مجال من العلم والثقافة والفهم والإدراك وقدرة التحصيل والإحاطة والبديهة الواعية والذكاء المتوقد، رغم ذلك كله فإنها لم تكن مبرّأة معصومة عن الأخطاء التي تعتري البشر، لا سيما في صغر السنّ، فكانت جارية حديثة السن، تنام عن العجين، فتأتي الداجن فتأكله(129) . وذات مرة طحنت شيئاً من شعير فجعلت له قرصاً، فأقبلت شاة لجارها داجنة، فدخلت ثم عمدت إلى القرص، فأخذته ثم أدبرت به(130) .

وكان بلال رضي الله عنه هو الذي يتولى مسؤولية الأمور المنزلية ونفقات أهل النبي صلى الله عليه وسلم، فهو الذي كان يوزّع الغلة عليهن، ويستقرض إذا دعت حاجة إلى الاستقراض لتغطية المصاريف(131) .

حواشي هذه الصفحة5 حواشٍ
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — الدُّر الثمين من سيرة السيدة عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها
يُحمّل المصدر المصوّر…