الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
من بُشِّر بالجنة من غير العشرةصفحة 87 من النسخة المطبوعة
صفحة 87
حجم النص28
بحث في الكتاب
من بُشِّر بالجنة من غير العشرةورقة PDF 87 · صفحة مطبوعة 87

من بُشِّر بالجنة من غير العشرةالصفحة المطبوعة 87

«أفضل نساء أهل الجنة خديجة بنت خويلد، وفاطمة بنت محمد، وآسية بنت مزاحم امرأة فرعون ومريم بنت عمران رضي الله عنهن أجمعين(167)

توفيت قبل الهجرة قيل: بأربع، وقيل: بخمس، في رمضان لسبع عشرة ليلة خلت منه من قبل الإسراء بثلاث سنين على الصحيح. ونزل رسول الله صلى الله عليه وسلم في حفرتها(168) وكان لها حين توفيت خمس وستون(169) .

وقد جاءت البشارة لها بالجنة من حديث ابن أبي أوفى، وأبي هريرة، وعائشة، وابن عباس، وابن عمر، وفاطمة الزهراء، وسأقتصر على أصحها:

فعَنْ إسماعيل بْنِ أبِي خَالِدٍ، قَالَ: قُلْتُ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِى أَوْفَى أَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بَشَّرَ خَدِيجَةَ بِبَيْتٍ فِى الْجَنَّةِ؟ قَالَ: نَعَمْ؛ بَشَّرَهَا بِبَيْتٍ فِى الْجَنَّةِ مِنْ قَصَبٍ لاَ صَخَبَ فِيهِ وَلاَ نَصَبَ.

رواه البخاري (1699) ومسلم (2433) وأحمد (19151) وغيرهم.

قال السهيلي في الروض الأنف (1/414): لذكر البيت هاهنا بهذا اللفظ ولقوله ببيت ولم يقل بقصر معنى لائق بصورة الحال وذلك أنها كانت ربة بيت إسلام لم يكن على الأرض بيت إسلام إلا بيتها حين آمنت وأيضاً فإنها أول من بنى بيتاً في الإسلام بتزويجها رسول الله صلى الله عليه وسلم ورغبتها فيه وجزاء الفعل يُذكر بلفظ الفعل وإن كان أشرف منه ...

حواشي هذه الصفحة3 حواشٍ
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — من بُشِّر بالجنة من غير العشرة
يُحمّل المصدر المصوّر…