من بُشِّر بالجنة من غير العشرةورقة PDF 88 · صفحة مطبوعة 88
من بُشِّر بالجنة من غير العشرةالصفحة المطبوعة 88
إلا أن قال: وأما قوله من قصب ولم يقل من لؤلؤ وإن كان المعنى واحداً، ولكن في اختصاصه هذا اللفظ من المشاكلة المذكورة والمقابلة بلفظ الجزاء للفظ العمل أنها رضي الله عنها كانت قد أحرزت قصب السبق إلى الإيمان دون غيرها من الرجال والنسوان. والعرب تسمي السابق محرزاً للقِصب.
فاقتضت البلاغة أن يعبر بالعبارة المشاكلة لعملها في جميع ألفاظ الحديث فتأمله.