الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
من بُشِّر بالجنة من غير العشرةصفحة 85 من النسخة المطبوعة
صفحة 85
حجم النص28
بحث في الكتاب
من بُشِّر بالجنة من غير العشرةورقة PDF 85 · صفحة مطبوعة 85

من بُشِّر بالجنة من غير العشرةالصفحة المطبوعة 85

والكلام في التفضيل صعب، فلا ينبغي التكلم إلا بما ورد، والسكوت عما سواه وحفظ الأدب(162)

وقد روى الإمام البخاري ومسلم والترمذي والنسائي(163) ، من طريق هشام بن عروة، عن أبيه، عن عبدالله بن جعفر، عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «خير نسائها مريم بنت عمران، وخير نسائها خديجة بنت خويلد» قال ابن كثير: أي خير زمانهما(164) .

قال ابن كثير في البداية والنهاية (3/129): وروى شعبة عن معاوية بن قرة عن أبيه قرة بن اياس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : كمل من الرجال كثير لم يكمل من النساء إلا ثلاث مريم بنت عمران وآسية امرأة فرعون وخديجة بنت خويلد وفضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام. رواه ابن مردويه في تفسيره وهذا اسناد صحيح إلى شعبة وبعده قالوا: والقدر المشترك بين الثلاث نسوة آسية ومريم وخديجة أن كلاً منهما كفلت نبياً مرسلاً وأحسنت الصحبة في كفالتها وصدقته فآسية ربت موسى وأحسنت إليه وصدقته حين بعث ومريم كفلت ولدها أتم كفالة وأعظمها وصدقته حين أرسل وخديجة رغبت في تزويج رسول الله صلى الله عليه وسلم وبذلت في ذلك أموالها كما تقدم وصدقته حين نزل عليه الوحي من الله عز وجل.

وقال ابن عبد البر في الاستيعاب في معرفة الصحابة (2/87): لا يختلفون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يتزوج في الجاهلية غير خديجة ولا تزوج عليها أحداً من نسائه حتى

حواشي هذه الصفحة3 حواشٍ
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — من بُشِّر بالجنة من غير العشرة
يُحمّل المصدر المصوّر…