الثناء المتبادل بين الآل والأصحابالصفحة المطبوعة 58
كما ورد في تاريخ دمشق لابن عساكر: «أنه كان يأتي عبد الله بن جعفر رضي الله عنه فقال له الناس: إنك تكثر إتيان عبد الله بن جعفر فقال ابن عمر: لو رأيتم أباه أحببتم هذا، وُجد فيما بين قرنه إلى قدمه سبعون بين ضربة سيف وطعنة برمح»(159)
وفي صحيح البخاري عن الشعبي: «أن ابن عمر رضي الله عنهما كان إذا سلم على ابن جعفر قال: السلام عليك يا ابن ذي الجناحين»(160) .
ثناء المسور بن مخرمة رضي الله عنه
ومن ثناء المسور بن مخرمة رضي الله عنه ما رواه الإمام أحمد: «كتب حسن بن حسن(161) إلى المسور يخطب ابنة له فقال: توافيني في العتمة(162) ، فلقيه فحمد الله المسور وقال: ما من سبب ولا نسب ولا صهر أحب إلى من نسبكم وصهركم، ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فاطمة شجنة مني يبسطني ما بسطها ويقبضني ما قبضها، وإنه ينقطع يوم القيامة الأسباب إلا سببي ونسبي، وتحتك ابنتها(163) ، ولو زوجتك أغضبها ذلك، فذهب عاذراً له»(164) .
فانظر رحمك الله كيف يجل هذا الصحابي الجليل فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى بعد موتها، ويراعي
حواشي هذه الصفحة6 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.