الثناء المتبادل بين الآل والأصحابالصفحة المطبوعة 57
وفيه أيضاً: «نعم ترجمان القرآن ابن عباس، ولو أدرك أسناننا ما عاشره منا أحد»(155) .
ثناء عبد الله بن عمر رضي الله عنه
ونرى ابن عمر رضي الله عنهما يذب عن علي رضي الله عنه في غيبته ممن يطعن فيه. كما في صحيح البخاري: «جاء رجل إلى ابن عمر فسأله عن عثمان، فذكر عن محاسن عمله قال: لعل ذاك يسوؤك. قال: نعم، قال: فأرغم الله بأنفك(156) . ثم سأله عن علي، فذكر محاسن عمله قال: هو ذاك بيته أوسط بيوت النبي صلى الله عليه وسلم، ثم قال: لعل ذاك يسوؤك؟ قال: أجل، قال: فأرغم الله بأنفك.......»(157) .
ومن ثنائه على الحسين بن علي رضي الله عنهما ما في صحيح البخاري أيضاً عن ابن أبي نُغْم قال: كنت عند عبد الله بن عمر فسأله رجل عن دم البعوض فقال: ممن أنت؟ فقال: من أهل العراق، قال: انظر إلى هذا يسألني عن دعم البعوض، وقد قتلوا ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «هما ريحانتاي من الدنيا»(158) .
ومن علاقته الحميمة بعبد الله بن جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه،
حواشي هذه الصفحة4 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.