الثناء المتبادل بين الآل والأصحابالصفحة المطبوعة 35
وفيه أيضاً عن حفص بن عمر مولى عبد الله بن حسن قال: رأيت عبد الله بن حسن توضأ ومسح على خفيه قال: فقلت له: تمسح؟ فقال: نعم قد مسح عمر بن الخطاب ومن جعل عمر بينه وبين الله فقد استوثق(99) ، أي أن عمر رضي الله عنه ثقة في نقله عن الشريعة.
وفي تاريخ دمشق أيضاً أن حفص بن قيس سأل عبد الله بن حسن عن المسح على الخفين فقال: امسح، فقد مسح عمر بن الخطاب فقال: إنما أسألك أنت تمسح؟ فقال: ذلك أعجز لك حين أخبرك عن عمر، وتسألني عن رأيي، فعمر كان خيراً مني ومن ملئ الأرض مثلي، قلت: يا أبا محمد إن ناساً يقولون إن هذا قولي في السر والعلانية فلا تسمعنَّ قول أحد بعدي. ثم قال: هذا الذي يزعم أن علياً كان مقهوراً، وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمره بأمور فلم ينفذها فكفى بهذا إزراءاً على علي، ومنقصة أن يزعم قوم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمره بأمر لم ينفذه(100) .
وقال أيضاً في تاريخ دمشق عن محمد بن القاسم الأسدي أبي إبراهيم قال: رأيت عبد الله بن الحسن بن علي ذكر قتل عثمان فبكى حتى بل لحيته وثوبه(101) .
حواشي هذه الصفحة3 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.