الثناء المتبادل بين الآل والأصحابالصفحة المطبوعة 32
ثناء الإمام محمد الباقر رضي الله عنه
روى ابن سعد عن بسام الصيرفي قال: سألت أبا جعفر عن أبي بكر وعمر فقال: «والله إني لأتولاهما وأستغفر لهما، وما أدركت أحداً من أهل بيتي إلا وهو يتولاهما»(88) .
وكان من قوله: «أجمع بنو فاطمة على أن يقولوا في أبي بكر وعمر أحسن ما يكون من القول»(89) .
وقد سأله عروة بن عبد الله عن حلية السيوف، فقال: لا بأس له، قد حلى أبو بكر الصديق سيفه، قلت: وتقول الصديق؟ فوثب وثبة واستقبل القبلة ثم قال: نعم الصِّديق، فمن لم يقل: الصِّديق فلا صَدَّق الله قولاً في الدنيا والآخرة(90) .
وعنه أيضاً رضي الله عنه قال: «ما سلت السيوف ولا أقيمت الصفوف في صلاة ولا زحوف ولا جهر بأذان ولا أنزل الله: ﴿ يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنوا ﴾ حتى أسلم أبناء القيلة: الأوس والخزرج(91) .
وقال جابر الجعفي: قال لي محمد بن علي: يا جابر، بلغني أن قوماً بالعراق يزعمون أنهم يحبوننا، ويتناولون أبا بكر وعمر ويزعمون أني أمرتهم بذلك، فأبلغهم عني أني إلى الله منهم برئ، والذي نفس محمد بيده يعني نفسه لو وليت لتقربت إلى الله بدمائهم ولا نالتني
حواشي هذه الصفحة4 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.