العشرة المبشرون بالجنة: قبسات ولمحاتالصفحة المطبوعة 76
أبداً». فرجع متغيظاً فلم يصبر حتى جاء أبا بكر، فقال: يا أبا بكر، ألسنا على الحق وهم على الباطل، قال: يا ابن الخطاب، إنه رسول الله صلى الله عليه وسلم ولن يضيعه الله أبداً فنزلت سورة الفتح(143)
وفي رواية أحمد إيضاح لكلام أبي بكر حيث تقول الرواية: يقول عمر: فقلت: يا رسول الله ألسنا على حقٍ وهم على باطلٍ قال: بلى، قال: أليس قتلانا في الجنة وقتلاهم في النار، قال: بلى، قال: ففيم نعطي الدنية من ديننا؟ قال: يا ابن الخطاب إني رسول الله ولن يضيعني الله أبداً قال: أوليس كنت تحدثنا أنا سنأتي البيت فنطوف به، قال: بلى، فأخبرتك أنا نأتيه العام، قال: لا، قال: فإنك آتيه ومطوف به، فذهب عمر لأبي بكر الصِّدِّيق فقال له: يا أبا بكر ألسنا على حقٍ وهم على باطلٍ، قال: بلى، قال، أليس قتلانا في الجنة وقتلاهم في النار، قال: بلى قال: علام نعطي الدنية من ديننا، قال: يا ابن الخطاب إنه رسول الله ولن يضيعه الله أبداً.
فالزم غرزه، قال: أليس حدثنا أنا نطوف بالبيت، قال: أوأخبرك أنك تطوف هذه السنة، قال: لا، قال: إنك آتيه وإنك مطوف به(144) .
ما الذي جمع كلام أبي بكر مع كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم إنها هذه الثنائية المدهشة، ثاني اثنين، إن أبا بكر أجاب بنفس جواب رسول الله صلى الله عليه وسلم وما سمع من رسول الله حرفاً واحداً.
ثاني اثنين: في إمامة الصلاة:
حيث إنه لما مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم صلَّى أبو بكر بالناس.
ثاني اثنين: في الاستخلاف:
حيث تولى الخلافة بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم.
حواشي هذه الصفحة2 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.