الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
العشرة المبشرون بالجنة: قبسات ولمحاتصفحة 39 من النسخة المطبوعة
صفحة 39
حجم النص28
العشرة المبشرون بالجنة: قبسات ولمحاتورقة PDF 39 · صفحة مطبوعة 39

العشرة المبشرون بالجنة: قبسات ولمحاتالصفحة المطبوعة 39

فغضب، وقال: يوم من معاوية أفضل من عمر بن عبد العزيز، ثم التفت إلى الرجل فقال: تجعل رجلاً من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم مثل رجل من التابعين(51)

إن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم جمعوا هذا الفضل كله، فضل الكم والكيف والزمان والمكان والإضافة، وجمع هذا كله وفاقهم فيه العشرة المبشرون بالجنة رضي الله عنهم أجمعين، فهم السابقون إلى الإسلام، وهم المهاجرون الأولون، وهم الأبطال الفاتحون، والعلماء العاملون، والأتقياء المخلصون، والقادة الربانيون، صحبوا الرسول صلى الله عليه وسلم فأخلصوا له الصحبة، وكانت سيرتهم قدوة لمن بعدهم، قادوا جحافل الإسلام علماً وعملاً وسلوكاً، وكان زمانهم أزهى زمان الإسلام، بل إن تبشيره صلى الله عليه وسلم العشرة بالجنة هو من دلائل النبوة، حيث بقوا على الإسلام، ولم يرتد أحد منهم بعد النبي صلى الله عليه وسلم، وكانوا القادة بعده لباقي الصحابة، فضلاً عن غيرهم في عصرهم وبعده، فهم أفضل قريش، وأفضل السابقين المهاجرين، وأفضل البدريين، وأفضل أصحاب الشجرة، وسادة هذه الأمة في الدنيا والآخرة.

قال أبو بكر بن أبي داود(52) :

وقل إن خير الناس بعد محمد وزيراه قدما ثم عثمان الأرجحُ

ورابعهم خيرُ البرية بعدهم علي حليفُ الخير بالخير منجحُ

وإنهم الرهطُ لا ريب فيهمُ على نُجب الفردوسِ في الخلد تسرحُ

سعيد وسعد وابن عوف وطلحة وعامر فهر والزبير الممدح(53)

حواشي هذه الصفحة3 حواشٍ
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
داخل هذا الكتاب فقطالبحث في العشرة المبشرون بالجنة: قبسات ولمحات

اكتب كلمتين أو أكثر لعرض النتائج داخل هذا الكتاب.

النسخة المصوّرة — العشرة المبشرون بالجنة: قبسات ولمحاتتمرير رأسي متصل