العشرة المبشرون بالجنة: قبسات ولمحاتالصفحة المطبوعة 33
الجراح في الجنة(24)
وأظهرت الروايات أن هذه البشارة للعشرة تمت فوق جبال مكة في بدء الدعوة، وتحديداً فوق جبل حراء.
فقد أخرج الإمام أحمد بن حنبل بسنده عن سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل قال: أشهد أن علياً رضي الله عنه من أهل الجنة، قلت: وما ذاك؟ قال: هو في التسعة، ولو شئت أن أسمي العاشر سميته، قال: اهتز حراء فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اثبت حراء، فإنه ليس عليك إلا نبي، أو صديق، أو شهيد»(25) قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأبو بكر، وعمر، وعلي، وعثمان، وطلحة، والزبير، وعبد الرحمن بن عوف، وسعد، وأنا، يعني سعيداً نفسه(26) .
وحول هذه الشهادة ينقل عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه، قال: سألت أبي عن الشهادة لأبي بكر وعمر أنهما في الجنة، قال: نعم، واذهب إلى حديث سعيد بن زيد، قال: أشهد أن النبي صلى الله عليه وسلم في الجنة، قال: فكذلك أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم التسعة، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «أهل الجنة عشرون ومائة صف، ثمانون منها من أمتي»(27) ، فإذا لم يكن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم منهم، فمَن يكون؟(28) .
وقد روى غير سعيد
حواشي هذه الصفحة5 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.