العشرة المبشرون بالجنة: قبسات ولمحاتالصفحة المطبوعة 32
وبالتالي فإن حديثنا سيكون عن مناط استحقاقهم التبشير بالجنة، ونحن بهذا قد قصدنا الدفاع عن هؤلاء الكرام ضد من ينتقصهم أو أحدهم، وإحياء جانب القدوة والأسوة حتى يتسنى لمن بعدهم أن يتأسى بهم.
حديث العشرة بين القصر والفضل؟
روى أبو داود بسنده عن عبد الرحمن بن الأخنس: أنه كان في المسجد فذكر رجل علياً عليه السلام فقام سعيد بن زيد فقال: أشهد على رسول الله صلى الله عليه وسلم أني سمعته وهو يقول: «عشرة في الجنة، النبي في الجنة، وأبو بكر في الجنة، وعمر في الجنة، وعثمان في الجنة، وعلي في الجنة، وطلحة في الجنة، والزبير بن العوام في الجنة، وسعد بن مالك – المراد به سعد بن أبي وقاص واسم أبي وقاص: مالك – في الجنة، وعبد الرحمن بن عوف في الجنة»، ولو شئت لسميت العاشر، قال(22) : فقالوا: مَن هو؟، فسكت، قال: فقالوا: مَن هو؟ فقال: هو سعيد بن زيد»(23) .
وروى أحمد والترمذي عن عبد الرحمن بن عوف أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أبو بكر في الجنة، وعمر في الجنة، وعثمان في الجنة، وعلي في الجنة وطلحة في الجنة، والزبير في الجنة، وعبد الرحمن بن عوف في الجنة، وسعد في الجنة، وسعيد في الجنة، وأبو عبيدة بن
حواشي هذه الصفحة2 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.