العشرة المبشرون بالجنة: قبسات ولمحاتالصفحة المطبوعة 325
وقال عنه ابن عساكر: أحد العشرة الذين شهد لهم النبي صلى الله عليه وسلم بالجنة، شهد اليرموك وحصار دمشق وولاَّه أبو عبيدة بن الجراح دمشق، وخرج مع عمر بن الخطاب في خرجته الثانية إلى الشام التي رجع فيها من سرغ(856) ، وكان أميراً على ربع المهاجرين(857) .
من مناقب سعيد رضي الله عنه وفضائله
ذكر أبو نعيم في فضل سعيد بن زيد كلاماً لطيفاً جميلاً أرى أن موضعه أن يذكر هنا قال: وأما سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل فكان بالحق قوَّالاً ولماله بذَّالاً ولهواه قامعاً وقتَّالاً، ولم يكن ممن يخاف في الله لومة لائم، وكان مجاب الدعوة، سبق الإسلام قبل عمر بن الخطاب ب، شهد بدراً بسهمه وأجره، رغب عن الولاية وتشمر في الرعاية، قمع نفسه وأخفى عن المنافسة في الدنيا شخصه، اعتزل الفتنة والشرور المؤدية إلى الضيعة والغرور عازماً على السبقة والعبور المفضي إلى الرفعة والحبور، كان للولايات قالياً، وفي مراتب الدنيا وانياً، وفي العبودية غانياً، وعن مساعدة نفسه فانياً(858) .
ما أجمل هذه العبارات النديات التي تصف حال سعيد بن زيد وتشير إلى فضائله ومناقبه في كلمات موجزات بليغات، وفيما يلي عرض موجز لفضائل سعيد بن زيد رضي الله عنه ومن أهمها:
حواشي هذه الصفحة3 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.