العشرة المبشرون بالجنة: قبسات ولمحاتالصفحة المطبوعة 326
مكانة سعيد رضي الله عنه عند رسول الله صلى الله عليه وسلم
بلغت مكانة سعيد رضي الله عنه عند النبي صلى الله عليه وسلم مبلغاً عظيماً، وارتقت إلى درجة كبيرة؛ وذلك لسبقه في الإسلام، ولما رأى الرسول من صدقه وإخلاصه وشجاعته، فقربه إليه وأدناه منه، وجعله من أقرب أصحابه إليه.
روى ابن عساكر بسنده عن سعيد بن جبير قال: كان مقام أبي بكر وعمر وعثمان وعلي وسعد وسعيد وطلحة والزبير وعبد الرحمن بن عوف مع النبي صلى الله عليه وسلم واحداً، كانوا أمامه في القتال وخلفه في الصلاة في الصف، وليس لأحدٍ من المهاجرين والأنصار يقوم مقام أحد منهم غاب أم شهد(859) .
وقد بشَّره النبي صلى الله عليه وسلم بالجنة.
روى الترمذي في سننه بسنده عن عبد الرحمن بن حميد عن أبيه أن سعيد بن زيد حدثه في نفر: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: عشرة في الجنة: أبو بكر في الجنة وعمر في الجنة وعثمان وعلي والزبير وطلحة وعبد الرحمن وأبو عبيدة وسعد بن أبي وقاص، قال: فعدَّ هؤلاء التسعة وسكت عن العاشر، فقال القوم: ننشدك الله يا أبا الأعور من العاشر؟ قال: نشدتموني بالله أبو الأعور في الجنة، قال أبو عيسى: أبو الأعور هو سعيد بن زيد بن عمرو بن نوفل(860) .
وروى أحمد والترمذي عن عبد الرحمن بن عوف أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أبو بكر في الجنة، وعمر في الجنة، وعثمان في الجنة، وعلي في الجنة وطلحة في الجنة، والزبير في الجنة، وعبد الرحمن بن عوف في الجنة، وسعد في الجنة، وسعيد في الجنة، وأبو عبيدة بن الجراح في الجنة(861) .
حواشي هذه الصفحة3 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.