الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
العشرة المبشرون بالجنة: قبسات ولمحاتصفحة 273 من النسخة المطبوعة
صفحة 273
حجم النص28
العشرة المبشرون بالجنة: قبسات ولمحاتورقة PDF 273 · صفحة مطبوعة 273

العشرة المبشرون بالجنة: قبسات ولمحاتالصفحة المطبوعة 273

روى أحمد في مسنده بسنده عن زر بن حبيش قال: استأذن ابن جرموز على علي رضي الله عنه فقال: من هذا؟ قالوا: ابن جرموز يستأذن، قال: ائذنوا له ليدخل قاتل الزبير النار، إنى سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن لكل نبي حواري، وحواري الزبير(701) .

وكان قتله يوم الجمل في جمادى الأولى سنة ست وثلاثين، وقبره بوادي السباع ناحية البصرة(702) .

وفي تاريخ دمشق: وكانت وقعة الجمل يوم الخميس لعشر خلون من جماد الآخرة، يعني سنة ست وثلاثين، وقتل أبو عبد الله الزبير بن العوام بن خويلد بوادي السباع على سبعة فراسخ من البصرة، قتله ابن جرموز(703) .

وكان الزبير رضي الله عنه قبيل وفاته يشعر بأنه سيُقتل فأوصى ولده بسداد دينه.

وروى البخاري أن الزبير حين قُتل لم يدع ديناراً ولا درهماً، إلا أرضين بالغابة، وداراً بالمدينة، وداراً بالبصرة وداراً بالكوفة، وداراً بمصر، وقد تولَّى أبناؤه سداد دينه، فباعوا هذه الدور وهذه الأرض وسددوا ديونه كلها، فلما فرغ ابن الزبير من قضاء دينه، قال بنو الزبير: أقسم بيننا ميراثنا، قال: لا والله! حتى أنادي بالموسم أربع سنين: ألا من كان له على الزبير دين فليأتنا فلنقضه، فجعل كل سنة ينادي بالموسم، فلما مضت أربع سنين قسم بينهم، فكان للزبير أربع نسوة، قال: فرفع الثلث، فأصاب كل امرأة ألف ألف ومئة ألف، فجميع ماله خمسون ألف ألف ومائتا ألف(704) .

حواشي هذه الصفحة4 حواشٍ
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
داخل هذا الكتاب فقطالبحث في العشرة المبشرون بالجنة: قبسات ولمحات

اكتب كلمتين أو أكثر لعرض النتائج داخل هذا الكتاب.

النسخة المصوّرة — العشرة المبشرون بالجنة: قبسات ولمحاتتمرير رأسي متصل