الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
العشرة المبشرون بالجنة: قبسات ولمحاتصفحة 274 من النسخة المطبوعة
صفحة 274
حجم النص28
العشرة المبشرون بالجنة: قبسات ولمحاتورقة PDF 274 · صفحة مطبوعة 274

العشرة المبشرون بالجنة: قبسات ولمحاتالصفحة المطبوعة 274

وذكر الذهبي في السير نفس الرواية وفيها زيادة في آخرها هي: «وبلغ حصة عاتكة بنت زيد بن عمرو بن نفيل زوجة الزبير من ميراثه ثمانين ألف درهم»(705) .

لطيفة

كانت عاتكة بنت زيد بن عمرو بن نفيل تحت الزبير بن العوام، وكان أهل المدينة يقولون: من أراد الشهادة فليتزوج عاتكة بنت زيد، كانت عند عبد الله ابن أبي بكر فقُتل عنها، ثم كانت عند عمر بن الخطاب فقُتل عنها، ثم كانت عند الزبير فقُتل عنها(706) .

ولما بلغ عاتكة مقتل الزبير رضي الله عنه قالت ترثيه:

غدر ابن جرموز بفارس بهمة * يوم اللقاء وكان غير معرد

يا عمرو لو نبهته لوجدته * لا طائشاً رعش البنان ولا اليد

ثكلتك أمك إن ظفرت بمثله * فيما مضى مما تروح وتغتدي

كم غمرة قد خاضها لم يثنه * عنها طرادك يا ابن فقع الفدفد

والله ربك إن قتلت لمسلما * حلَّت عليك عقوبة المتعمد(707)

ابن جرموز وأولاد الزبير

روى ابن عساكر بسنده أن ابن جرموز جاء إلى مصعب بن الزبير فقال: أقدني بالزبير قال: فكتب إلى عبد الله بن الزبير في ذلك، فكتب إليه: أنا أقتل ابن جرموز بالزبير خلِّ عنه ولا بشسع نعله.

وعن عبد الله بن مصعب عن فروة بن خالد، كتب مصعب إلى عبد الله بن الزبير: إني قد أخذت قاتل الزبير بن العوام، فكتب إليه عبد الله: لا تخفف عنه دعه يلق الله بدم الزبير، فتركه فأسف فخرج إلى الصياقلة فنظر إلى سيف فأعجبه فاشتراه، ثم حكم في عرض الناس

حواشي هذه الصفحة3 حواشٍ
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
داخل هذا الكتاب فقطالبحث في العشرة المبشرون بالجنة: قبسات ولمحات

اكتب كلمتين أو أكثر لعرض النتائج داخل هذا الكتاب.

النسخة المصوّرة — العشرة المبشرون بالجنة: قبسات ولمحاتتمرير رأسي متصل