العشرة المبشرون بالجنة: قبسات ولمحاتالصفحة المطبوعة 266
مكة، قال: فلقي النبي صلى الله عليه وسلم فقال: مالك يا زبير؟ قال: أُخبرت أنك أُخذت قال: فصلى عليه ودعا له ولسيفه(682)
وروى البيهقي في سننه بسنده عن عروة قال: أسلم الزبير وهو ابن ثمان سنين، قال عروة: ونفخت نفخة من الشيطان أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذ بأعلى مكة فخرج الزبير وهو غلام ابن اثنتي عشرة سنة ومعه السيف، فمن رءاه ممن لا يعرفه قال: الغلام معه السيف، حتى أتى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما لك يا زبير؟ قال: أخبرت أنك أخذت، قال: فكنت صانعاً ماذا؟ قال: كنت أضرب به من أخذك، قال: فدعا له رسول الله صلى الله عليه وسلم ولسيفه، وكان أول سيف سُلَّ في سبيل الله(683) .
نزول الملائكة على سيماء الزبير رضي الله عنه
ومن جملة مناقب الزبير بن العوام رضي الله عنه أن الملائكة يوم بدر حين نزلت تأييداً للمسلمين نزلت بسيماء الزبير رضي الله عنه، أي تلبس ملبساً مثل ملبسه، إكراماً من الله تعالى له.
روى ابن سعد في الطبقات بسنده عن موسى بن محمد بن إبراهيم عن أبيه قال: كان الزبير بن العوام يعلم بعصابة صفراء، وكان يحدث أن الملائكة نزلت يوم بدر على خيل بلق(684) عليها عمائم صفر، فكان على الزبير يومئذ عصابة صفراء(685) .
حواشي هذه الصفحة4 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.