الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
العشرة المبشرون بالجنة: قبسات ولمحاتصفحة 260 من النسخة المطبوعة
صفحة 260
حجم النص28
العشرة المبشرون بالجنة: قبسات ولمحاتورقة PDF 260 · صفحة مطبوعة 260

العشرة المبشرون بالجنة: قبسات ولمحاتالصفحة المطبوعة 260

ذكر ابن كثير في البداية عند حديثه عن فتح مصر: وحاصر المسلمون عين شمس من مصر في اليوم الرابع، وارتقى الزبير عليهم سور البلد - حصن بابليون - فلما أحسوا بذلك خرجوا إلى عمرو من الباب الآخر فصالحوه واخترق الزبير البلد حتى خرج من الباب الذي عليه عمرو فأمضوا الصلح وكتب لهم عمرو كتاب أمان(661) .

الزبير رضي الله عنه أسد في براثنه

ألف الزبير رضي الله عنه حياة الخشونة وساحات القتال، وكان فارسها المجرّب وبطلها المحنَّك، وكان يقاتل وحده ويعتمد بعد ربه على ساعده، وعلى هذا ربته أمه، حيث أعدته منذ صغره إعداداً خاصاً يؤهله لقيادة الجيوش وتحمُّل المسؤوليات.

ولذا كانت كثيراً ما تقسو عليه وهو صغير وتضربه ضرباً شديداً فقيل لها: قتلته خلعت فؤاده أهلكت هذا الغلام قالت: إنما أضربه كي يلب ويجرّ الجيش ذا الجلب(662) .

ومعنى يلب هنا: أي يصير ذا لب، وهو العقل(663) ، والجلب هنا بمعنى الأصوات الكثيرة، وهي كناية عن قيادته لجيش كبير عرمرم(664) .

وروى ابن سعد في الطبقات: أن الزبير كسر يد غلامٍ ذات يوم، وفي روايةٍ: يد رجل، فجئ بالغلام إلى صفية، وقيل لها: ذلك، فقالت صفية: كيف وجدت زبراً؟ آأقطا(665) حسبته أم تمراً أم مشمعلاً صقرا(666) ً( .

حواشي هذه الصفحة6 حواشٍ
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
داخل هذا الكتاب فقطالبحث في العشرة المبشرون بالجنة: قبسات ولمحات

اكتب كلمتين أو أكثر لعرض النتائج داخل هذا الكتاب.

النسخة المصوّرة — العشرة المبشرون بالجنة: قبسات ولمحاتتمرير رأسي متصل