الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
العشرة المبشرون بالجنة: قبسات ولمحاتصفحة 229 من النسخة المطبوعة
صفحة 229
حجم النص28
العشرة المبشرون بالجنة: قبسات ولمحاتورقة PDF 229 · صفحة مطبوعة 229

العشرة المبشرون بالجنة: قبسات ولمحاتالصفحة المطبوعة 229

روى أحمد وابن أبي شيبة عن عبد الملك بن عمير قال: لما بعث عمر أبا عبيدة ابن الجراح إلى الشام وعزل خالد بن الوليد، قال خالد: بعث عليكم أمين هذه الأمة، فقال أبو عبيدة: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: خالد سيف من سيوف الله، ونعم فتى العشيرة(573) .

وهاهو معاذ بن جبل رضي الله عنه يسمع رجلاً ينال من أبي عبيدة ويتهمه بالتقصير لما حصر في إحدى المعارك، ويفضل عليه خالد، فيبادر بالدفاع عن أبي عبيدة.

روى الذهبي بسنده عن زيد، عن أبيه قال: بلغني أن معاذاً سمع رجلاً يقول: لو كان خالد بن الوليد ما كان بالناس دوك – الشدة والمعاناة – وذلك في حصر أبي عبيدة، فقال معاذ: فإلى أبي عبيدة تضطر المعجزة لا أبا لك! والله إنه لخير من بقي على الأرض(574) .

وفاة أبي عبيدة رضي الله عنه

وبعد حياة حافلة بالطاعة والإيمان والأمانة والفداء مات أبو عبيدة رضي الله عنه، وكان ذلك في طاعون عمواس سنة ثماني عشرة في خلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وكان أبو عبيدة يوم مات ابن ثمان وخمسين سنة، وقبره بعمواس وهو من الرملة على أربعة أميال مما يلي بيت المقدس(575) .

ويروي ابن عساكر في قصة وفاة أبي عبيدة رضي الله عنه: أن عمر كتب إلى أبي عبيدة في الطاعون الذي وقع بالشام إنه عرضت لي حاجة ولا غنى بي عنك فيها، فإذا أتاك كتابي هذا فإني أعزم عليك إن أتاك ليلاً أن لا تصبح حتى

حواشي هذه الصفحة3 حواشٍ
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
داخل هذا الكتاب فقطالبحث في العشرة المبشرون بالجنة: قبسات ولمحات

اكتب كلمتين أو أكثر لعرض النتائج داخل هذا الكتاب.

النسخة المصوّرة — العشرة المبشرون بالجنة: قبسات ولمحاتتمرير رأسي متصل