مختصر فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنهالصفحة المطبوعة 99
قبض ويده عليه.
علي بن الحسين بن عبيد لم أر من وثقه. وعبد الله بن مسلم الملائي لم أعرفه. وأبوه هو ابن كيسان متروك.
قال الألباني في الضعيفة (10/647): قلت: وهذا من أكاذيبه - أو على الأقل: من أوهامه الفاحشة -؛ فقد خالفه عبد الله بن عون الثقة الثبت؛ رواه عن إبراهيم، عن الأسود بن يزيد قال: ذكروا عند عائشة أن علياً كان وصياً! فقالت: متى أوصى إليه؟ ! فقد كنت مسندته إلى صدري - أو قالت: حجري -، فدعا بالطست، فلقد انخنث في حجري، وما شعرت أنه مات، فمتى أوصى إليه؟!. أخرجه البخاري (2/185)، ومسلم (5/75)، وأحمد (6/32).
قلت: فهذا يبطل حديث مسلم الملائي، وكذلك حديث الواقدي.
47- (بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم علياً أميراً على اليمن، وخرج معه رجل من أسلم، يقال له عمرو بن شاس، فرجع وهو يذم علياً، ويشكوه، فبعث إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: أخبرنا عمرو هل رأيت من علي جوراً في حكمه، أو أثرة في قسمه؟ قال: اللهم لا، فعلام تقول ما يبلغني؟. قال: بغضه لا أملكه، قال: فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى عرف ذلك في وجهه، وقال: من أبغضه فقد أبغضني، ومن أبغضني فقد أبغض الله، ومن أحبه فقد أحبني، ومن أحبني فقد أحب الله).
(47) ورد من حديث أبي رافع، وأم سلمة، وعبد الله بن مسعود، ويعلى بن مرة، وعمار بن ياسر، رضي الله عنهم أجمعين.
أما حديث أبي رافع:
فرواه البزار في مسنده (3874)، وغيره من طريق محمد بن عبيد الله، عن أبيه، وعمه، عن أبي رافع رضي الله عنه .
محمد بن عبيد الله هو ابن أبي رافع متروك.
وأما حديث أم سلمة.