مختصر فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنهالصفحة المطبوعة 71
وأما حديث جابر.
وهو الشاهد الذي زعم الحاكم أنه صحيح فقد رواه في المستدرك (4639-4644) مفرقاً وغيره، وفيه أحمد بن عبد الله بن يزيد الحراني، وهو دجال كذاب.
وله طريق آخر ساقط عن جابر، رواه ابن عساكر في تاريخ دمشق (42/382)، والخطيب في تلخيص المتشابه (1/162).
وأما حديث علي.
فله طرق، أغلبها ساقطة.
وأما حديث أنس.
فرواه ابن عساكر في تاريخ دمشق (45/321) بسند فيه مجاهيل.
وأما حديث أبي ذر.
فأخرجه الديلمي في مسنده (2 /299- زهر الفردوس) بإسناد مظلم، فيه علل.
الحاصل:
طعن في الحديث، وضعفه: يحيى بن سعيد القطان، وأبو حاتم الرازي، وأحمد بن حنبل، ويحيى بن معين، وأبو زرعة الرازي، والبخاري، والترمذي، وأبو جعفر مطين الحضرمي، والعقيلي، وابن عدي، وابن حبان، وابن عساكر، ومحمد بن طاهر المقدسي المعروف بابن القيسراني، وأبو العباس بن عقدة، والدارقطني، وابن الجوزي، ومحيي السنة البغوي، والنووي، وابن دقيق العيد، والذهبي، وسراج الدين القزويني، وابن تيمية، وإسماعيل العجلوني، ومحمد الأمير الكبير المالكي، وعبد الرحمن بن يحيى المعلمي، والألباني.
ونقد الواحد من هؤلاء مقدم على تحسين مثل العلائي ومن تابعه، فكيف وقد اتفقوا عليه؟!