مختصر فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنهالصفحة المطبوعة 61
ضباعاً، وقيل: طيرين بين رغيفين، وقيل: نحامات، وقيل: نحامة مشوية، وقيل: يعاقيب، وقيل: أربعة أرغفة وذبحت له دجاجة فطبختها.
وفي أكثرها: طير مشوي، وقيل: طائر فأمر به فطبخ وصنع.
وفي أكثرها: طير، وفي بعضها: أتته بفضل البارحة.
4 - الاختلاف فيمن قدَّم الطير:
ففي بعضها يقول أنس: بعثتني أم سليم بطير مشوي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومعه أرغفة من شعير، فأتيته به، فوضعته بين يديه. وفي بعضها الذي قدَّمه إحدى نسائه، وبعضها أم أيمن، وبعضها رجل، وبعضها امرأة من الأنصار، وفي بعضها الذي صنعه سفينة.
وفي بعضها: أم سلمة. وقيل: فأصبح عند بعض نسائه صفية، أو غيرها فأتته بهن.
5 - الاختلاف في صفة مجيء علي رضي الله عنه :
ففي بعضها أنه طرق الباب ثلاث مرات، ويرده أنس، وفي بعضها أربع مرات، وفي بعضها أنه طرقه في المرة الأولى، فرده أنس، وفي الثانية ضرب أنساً في صدره، ودخل، وفي بعضها في المرة الثانية جاء كأنما يضرب بالسياط، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «افتح، افتح». وفي بعضها أن علياً لم يضرب الباب، وإنما خرج أنس يبحث عن رجل يكون صاحب الدعوة، فوجد علياً، فعاد، وهكذا ثلاث مرات.
وفي بعضها أنه جاء علي ودخل من غير ذكر للطرق ولا للرد.
وفي بعضها: فرفع علي يده فركز في صدري ثم دخل.
وفي بعضها: فجاء أبو بكر فرده، ثم جاء عمر فرده، ثم جاء علي فأذن له.
وفي بعضها: فضرب الباب برجله فدخل.
وفي بعضها: فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أدخله من كان.
وفي بعضها: