مختصر فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنهالصفحة المطبوعة 360
المواثيق إنما يكون لما يعقل، وما يتعدى الجندي. قال أبو بكر الخطيب: كان يضعف في روايته ويطعن عليه في مذهبه، سألت الأزهري عن ابن الجندي فقال: ليس بشيء.
وتبع ابن الجوزي في الحكم بوضعه السيوطي في اللآلئ (1/324).
فقبح الله الكذابين في كل وقت.
229- (خرجت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم نمشي في طرقات المدينة، إذ مررنا بنخل من نخلها، صاحت نخلة بأخرى: هذا النبي المصطفى، وعلي المرتضى، ثم جزناها فصاحت ثانية بثالثة: موسى وأخوه هارون، ثم جزناها فصاحت رابعة بخامسة: هذا نوح وإبراهيم، ثم جزناها فصاحت سادسة بسابعة: هذا محمد سيد المرسلين، وهذا علي سيد الوصيين. فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال: يا علي إنما سمي نخل المدينة صحائيا لأنه صاح بفضلي وفضلك).
(229) رواه ابن الجوزي في الموضوعات (1/369): أنبأنا إبراهيم بن دينار الفقيه قال: أنبأنا أبو علي محمد بن سعيد بن نبهان قال: أنبأنا أبو علي الحسن بن الحسين بن ردما(73) قال: أنبأنا أبو بكر أحمد بن نصـر الذارع قال: حدثنا صدقة بن موسى قال: حدثنا أبي قال: حدثنا الرضي عن أبيه موسى بن جعفر عن جعفر بن محمد عن أبيه محمد بن علي عن أبيه علي بن الحسين عن أبيه الحسين بن علي بن أبي طالب عن أبيه علي عليه السلام.
وقال ابن الجوزي: وهذا من أبرد الموضوعات وأقبحها، فلا رعى الله من عمله، ولا نشك أنه من عمل الذارع.
وقد ذكرنا عن الدارقطني أنه قال: هو دجال كذاب.
وقد جعل الذهبي هذا الحديث في ميزان الاعتدال (1/161) من إفك الذارع.
حواشي هذه الصفحةحاشية واحدة
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.