مختصر فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنهالصفحة المطبوعة 204
قال الخطيب عن ابن جوري: في حديثه غرائب ومناكير.
وقال ابن الجوزي: هذا حديث لا أصل له. وابن جوري يحدث عن مجاهيل.
ولم أعرف من بين ابن جوري وعارم.
وقال الذهبي في ميزان الاعتدال (3/386)، وابن حجر في اللسان (4/471): قدامة بن النعمان، عن الزهري. ولا يعرف. والخبر باطل، ثم إن سنده مظلم إليه.
وقال الذهبي في تلخيص العلل (83): فما أدري من وضعه.
وقال الألباني في الضعيفة (2/789): باطل.
والحديث ذكره السيوطي في الزيادات على الموضوعات (1/265-266).
102-( في الجنة درجة تسمى الوسيلة، وهي لنبي، وأرجو أن أكون أنا، فإذا سألتموها فاسألوها لي، فقالوا: من يسكن معك فيها يا رسول الله؟ قال: فاطمة، وبعلها، والحسن والحسين عليهم السلام).
(102) رواه ابن المغازلي في مناقب علي (295)، من طريق عبد الحميد أبو سعيد، وهو ابن بحر، حدثنا شريك، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وهذا حديث باطل:
عبد الحميد بن بحر يسرق الحديث، لا يحل الاحتجاج به. وشريك سيء الحفظ. وأبو إسحاق هو السبيعي مدلس مختلط. والحارث هو الأعور متروك.
ومما يؤكد بطلانه أن الحديث في صحيح مسلم وغيره بدون هذه الزيادة. روى مسلم (1/384) عن عبدالله بن عمرو بن العاص، أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول، ثم صلوا علي، فإنه من صلى علي صلاة صلى الله عليه بها عشرا، ثم سلوا الله لي الوسيلة، فإنها منزلة في الجنة لا تنبغي إلا لعبد من عباد الله وأرجو أن أكون أنا هو. فمن سأل لي الوسيلة حلت له الشفاعة.