مختصر فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنهالصفحة المطبوعة 195
ومن دون جعفر لم أعرف واحداً منهم. وسليمان بن أبي صلابة لعله المترجم في لسان الميزان (3/96): سليمان بن صلابة الملطي متهم. انتهى. فكأنه ابن أحمد المتقدم، فلعل صلابة لقب أبيه، أو اسم جده.
يقصد سليمان بن أحمد الملطي، وهو كذاب، لسان الميزان (3/72).
وفي جميع الأحوال فالسند باطل لا يصح.
وأما حديث عثمان:
رواه الآبنوسي في مشيخته (2/168) وغيره. وأغلب رواته لا يعرفون.
وقال ابن الجوزي في الموضوعات (1/362): وأما حديث عثمان فرواته مجاهيل.
وأما حديث أنس:
فرواه ابن عدي في الكامل (2/339)، في ترجمة الحسن بن علي بن صالح بن زكريا العدوي، وهو كذاب وضاع.
ورواه ابن الجوزي في الموضوعات (1/360)، بسند فيه مطر بن أبي مطر، وهو مطر بن ميمون، متروك، كما تقدم بل هو متهم بالكذب. وعلي بن المثنى هو الطهوي، لم يوثقه غير ابن حبان. وأشار ابن عدي لضعفه في ترجمة عمر بن غياث (5/58).
ورواه أبو بكر بن مردويه من طريق محمد بن القاسم الأسدي، عن شعبة، عن قتادة، عن أنس. الموضوعات لابن الجوزي (1/360).
ومحمد بن القاسم الأسدي كذبه أحمد، والدارقطني.
وأما حديث ابن عباس:
فرواه ابن الجوزي في الموضوعات (1/359)، بسند فيه يزيد بن أبي زياد ضعيف.