مختصر فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنهالصفحة المطبوعة 113
(1039-1116)، و الترمذي (3737) وغيره، من طريق أبي عاصم النبيل عن أبي الجراح، حدثني جابر بن صبح، قال: حدثتني أم شراحيل، قالت: حدثتني أم عطية، قالت: بعث النبي صلى الله عليه وسلم جيشاً فيهم علي، قالت: فسمعت النبي صلى الله عليه وسلم وهو رافع يديه، يقول. الحديث.
قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب، إنما نعرفه من هذا الوجه.
قلت: لكن أبا الجراح، وأم شراحيل، مجهولان. فالحديث ضعيف. والترمذي مشهور بالتساهل في نقد الأخبار.
51- (دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم علياً يوم الطائف فانتجاه، فقال الناس: لقد طال نجواه مع ابن عمه. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: وما انتجيته ولكن الله انتجاه).
(51) ورد من حديث أبي الزبير، عن جابر، وله عنه طرق:
الأول:
رواه الترمذي (3726)، وغيره، من طريق الأجلح، عن أبي الزبير، عن جابر.
قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب، لا نعرفه إلا من حديث الأجلح. وقد رواه غير ابن فضيل أيضاً عن الأجلح. ومعنى قوله: «ولكن الله انتجاه» يقول: الله أمرني أن أنتجي معه.
وليس كما قال، بل هو حديث ضعيف، فيه علل:
الأجلح مختلف فيه، وقال أحمد بن حنبل: وقد روى الأجلح غير حديث منكر.
وأبو الزبير مدلس، وقد عنعن. واختلف عليه فمرة أرسله، ومرة وصله، كما بينت في الأصل.
وتوبع الأجلح، ولا يصح منه شيء كما بينت في الأصل.
فجميع طرقه تدور على أبي الزبير وهو المكي مدلس، وقد عنعن. وكل طريق من طرقه لا تخلو من كلام.
وذكره الألباني في الضعيفة (3084)، وضعفه.