مختصر فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنهالصفحة المطبوعة 112
حاتم بن زنجويه، ومحمد ويعلى بن عبيد الطنافسيين، وإبراهيم بن يعقوب الجوزجاني.
وحكم بوضعه ابن ناصر، وعلي القاري، وابن القيم، وابن الجوزي، والذهبي، وابن تيمية، والمزي.
وصححه أحمد بن صالح المصري، والطحاوي، والقاضي عياض، وأبو القاسم الحسكاني وأبو الفتح الأزدي، ومغلطاي، والسيوطي، وحسنه أبو زرعة العراقي، وابن حجر.
والراجح أنه حديث ضعيف. لنكارة متنه وضعف جميع طرقه.
49- (لما خلق الله عز وجل الخلق اختار العرب، فاختار قريشاً، واختار بني هاشم من قريش، فأنا خيرة من خيرة، ألا فأحبوا قريشاً، ولا تبغضوها فتهلكوا، ألا كل سبب ونسب منقطع يوم القيامة ما خلا سببي ونسبي، ألا وإن علي بن أبي طالب من نسبي، من أحبه فقد أحبني، ومن أبغضه فقد أبغضني).
(49) رواه ابن المغازلي في مناقب علي (151): من طريق محمد بن يونس بن موسى القرشي، وهو الكديمي، حدثنا زياد بن سهل الحارثي، حدثنا عمارة بن ميمون، حدثنا عمرو بن دينار، عن سالم، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم.
عمارة بن ميمون مجهول. وزياد بن سهل الحارثي لم أعرفه. والكديمي ضعيف متهم. وابن المغازلي ضعيف.
وقد ورد الحديث بلفظ: كل سبب ونسب منقطع يوم القيامة إلا سببي ونسبي. وليس فيه الزيادة، ولذلك لم أتعرض له. وقد تتبع طرقه باللفظ الأخير العلامة الألباني في الصحيحة (2036)، والشيخ الفاضل سعد الحميد في تحقيقه لمختصر تلخيص المستدرك (3/575). وكذا ورد بلفظ: إن الأنساب يوم القيامة تنقطع غير نسبي وسببي وصهري. رواه أحمد (4/323) وغيره. وقد تتبع طرقه الألباني في الصحيحة (1995)، والشيخ سعد الحميد في تحقيقه لمختصر تلخيص المستدرك (3/576).
50- (اللهم لا تمتني حتى تريني علياً).
(50) رواه الإمام أحمد في الفضائل (1039-1116)،