مختصر فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنهالصفحة المطبوعة 102
ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً، وذكره ابن حبان في ثقاته (6/3).
العلة الثانية:
فضيل بن مرزوق الأغر الرقاشي الكوفي، مختلف فيه. وقد روى منكراً فلا يعتمد عليه.
العلة الثالثة:
عبيد الله بن موسى، ثقة شيعي، لكن له أغلاط وأخطاء ومناكير، يجب التنبه لها، وعده أحمد صاحب تخليط. وقال: روى مناكير. وقال ابن سعد: روى أحاديث منكرة. وقال يعقوب بن سفيان: منكر الحديث. بل قال الحافظ أبو مسلم البغدادي: متروك. نعم الأكثر على توثيق عبيد الله بن موسى، لكني اقتصرت على من تكلم فيه، لأبين أنه وإن كان ثقة فقد روى مناكير، وبالتالي إذا تبين أن رواية ما من رواياته فيها نكارة، أعللناها به. بل قد نعل الحديث ولو كان من رواية من هو أوثق منه بمراحل عديدة، كمالك وشعبة وغيرهما من جبال الحفظ، فكيف وقد تكلم فيه من تكلم، فكيف وفيه علل أخرى كما تقدم.
وتابع عبيد الله بن موسى: عمار بن مطر الرهاوي، رواه العقيلي في الضعفاء (3/327)، لكنه هالك، كما الميزان (3/169).
ثم وجدت له متابعاً أفضل مما تقدم: رواه الطبراني في المعجم الكبير (24/152): من طريق محمد بن فضيل ثنا فضيل بن مرزوق عن إبراهيم بن الحسن عن فاطمة بنت علي عن أسماء بنت عميس.
العلة الرابعة:
وقد أعله ابن تيمية في منهاج السنة (8/179) بأن القصة وقعت بمحضر مئات