أحاديث الصحيحين المنتقدة الخاصة بالأنبياء عليهم السلامالصفحة المطبوعة 75
في رقبتك، الله الله في نفسي، فقال: هيه، وأريه إن كنت من الصادقين، ثم قال: يا أيتها الحوت، قال: فأطلع الحوت رأسه من البحر مثل الجبل العظيم، وهو يقول: لبيك لبيك يا ولي الله، فقال: من أنت؟ قال: أنا حوت يونس يا سيدي، قال: أنبئنا بالخبر، قال: يا سيدي إن الله تعالى لم يبعث نبياً من آدم إلى أن صار جدّك محمد إلا وقد عرض عليه ولايتكم أهل البيت، فمن قبلها من الأنبياء سلم وتخلص، ومن توقف عنها وتتعتع في حملها لقي ما لقي آدم من المعصية، وما لقي نوح من الغرق، وما لقى إبراهيم من النار، وما لقى يوسف من الجب، وما لقى أيوب من البلاء، وما لقى داود من الخطيئة، إلى أن بعث الله يونس فأوحى الله إليه: أن يا يونس تولَّ أمير المؤمنين عليّاً والأئمةَ الراشدين من صلبه، في كلام له قال: فكيف أتولى من لم أره ولم أعرفه، وذهب مغتاظاً، فأوحى الله تعالى إليَّ أن التقمي يونس ولا توهني له عظماً، فمكث في بطني أربعين صباحاً يطوف مع البحار في ظلمات مئات، ينادي: أنه لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين، قد قبلت ولاية علي بن أبي طالب والأئمة الراشدين من ولده، فلما آمن بولايتكم أمرني ربي فقذفته على ساحل البحر، فقال زين العابدين: ارجع أيها الحوت إلى وكرك، واستوى الماء(121)
قلت: هذا هو الخبر الذي أشرت إليه في بداية تعليقي على كلام أصحاب الشبه، وغرابة ما جاء فيه تكفي في بيان حال من يعتقد بصحته!
حواشي هذه الصفحةحاشية واحدة
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.