أحاديث الصحيحين المنتقدة الخاصة بالأنبياء عليهم السلامورقة PDF 67 · صفحة مطبوعة 67
أحاديث الصحيحين المنتقدة الخاصة بالأنبياء عليهم السلامالصفحة المطبوعة 67
لما استطاع أحدٌ أن يكيدها بشيء، فلما رأوها محطّمة تزلزل ما كانوا يعتقدونه في حقِّها، فأراد إبراهيم عليه الصلاة والسلام أن يقتلع من قلوبهم كلَّ أثر من آثار اعتقادهم بأصنامهم، فأرجع أمر تحطيمهم لأكبر أصنامهم، والذي فيما يبدو كانوا يخصّونه بمزيد تعظيم، فلما وقفوا أمامه علموا وتيَّقنوا أنه لا يسمع ولا يبصر ولا يغني عنه ولا عنهم شيئاً، وأبصروا بعين اليقين أن هذه الآلهة التي اتخذوها من دون الله لَّا يَخْلُقُونَ شَيْـًٔا وَهُمْ يُخْلَقُونَ وَلَا يَمْلِكُونَ لِأَنفُسِهِمْ ضَرًّا وَلَا نَفْعًا وَلَا يَمْلِكُونَ مَوْتًا وَلَا حَيَوٰةً وَلَا نُشُورًا﴾(109)(110)
لكنَّ كبرَهم وكفرَهم دفعهم إلى دفع الحقِّ، والإعراض عنه، فنُكسوا على رؤوسهم وقالوا قولتهم المشؤومة: لَقَدْ عَلِمْتَ مَا هَٰٓؤُلَآءِ يَنطِقُونَ(111) فأقام عليهم
حواشي هذه الصفحة3 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.