أحاديث الصحيحين المنتقدة الخاصة بالأنبياء عليهم السلامالصفحة المطبوعة 444
أولاً: إذا كان أيوب عليه السلام يغتسل عرياناً؛ فكيف كان يضع الجراد الذهبي في ثوبه؟!
ثانياً: لماذا يعاتب الله أيوب على أخذ هذا الجراد، أليس هو الذي أنزله عليه؟! أم كان الأمر اختباراً لأيوب؟! وإذا كان اختباراً فكيف يكون أيوب حريصاً لهذه الدرجة على جمع الذهب؟!
إن أيوب مدحه الله تعالى وجعله أسوة في الصبر، وكذلك باقي الأنبياء ليس همُّهم جمع الذهب والفضة، وماذا يعني لهم الذهب والفضة وكل كنوز الدنيا أمام طاعة الله ورضاه؟! نعم، إذا كان أبو هريرة يقيس نبي الله أيوب عليه السلام بنفسه فحينئذ لا نستغرب منه هذا التصرف(899) . اهـ.
الرد على هذه الشبه:
أقول بعد عرضي لما سبق من الشبه: لا أرى شبه القوم تقوم إلا على هوى مطاع، فهذا حديث من ضمن أحاديث كثيرة أخبر بها النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن أمور تتعلّق بأنبياء الله عليهم السلام، فما الإشكال في ذلك؟ وهل وصل دين الله عز وجل إلى هذه الدرجة التي تجعله عرضة لكل من ظنَّ أنّ له عقلاً؟ ولكن صدق الله: يُرِيدُونَ لِيُطْفِـُٔوا۟ نُورَ ٱللَّهِ بِأَفْوَٰهِهِمْ وَٱللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِۦ وَلَوْ
حواشي هذه الصفحةحاشية واحدة
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.