الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
أحاديث الصحيحين المنتقدة الخاصة بالأنبياء عليهم السلامصفحة 40 من النسخة المطبوعة
صفحة 40
حجم النص28
أحاديث الصحيحين المنتقدة الخاصة بالأنبياء عليهم السلامورقة PDF 40 · صفحة مطبوعة 40

أحاديث الصحيحين المنتقدة الخاصة بالأنبياء عليهم السلامالصفحة المطبوعة 40

أن نسأل أبا هريرة عن هؤلاء المساكين: أمن أمَّة محمد هم؟ أم من أمَّة غيره؟ فإن كانوا من أمَّته فما الذي صرفهم عنه إلى غيره؟ وإن كانوا من أمَّة غيره فمن الطبيعي له أن لا يحبط مساعيهم، ولا يخيِّب آمالهم فكيف اختص أمته بالشفاعة دونهم؟ ومع ما فُطر عليه من الرحمة الواسعة، ومع ما آتاه الله يومئذ من الشفاعة والوسيلة، معاذ الله أن يخيبِّهم، وهو أمل الراغب الراجي، وأمن الخائف اللاجئ، يجيب لسان العافي بلسان نداه، ويروي صدى اللهيف قبل رجع صداه، صلى الله عليه وآله وسلم(53) اهـ كلام عبد الحسين.

ثم سار على طريق من سبقه: جعفر السبحاني(54) ، فقال بعد أن ذكر هذا الحديث الشريف: وفي الحديث نظر:

أوّلاً: إنّ الأنبياء لا سيما أُولو العزم منهم معصومون عن العصيان قبل البعثة وبعدها، فما معنى ما جاء فيه: «أنّه سبحانه غضب على آدم ونوح وإبراهيم وموسى وعيسى، غضباً لم يغضب قبله مثله، ولن يغضب بعده مثله»؟!

ثانياً: إنّ آدم وإن خالف نهيَه سبحانه عن أكل ثمر الشجرة، ولكن النهي لم يكن نهياً مولوياً مورِثاً للعقاب، بل كان نهياً إرشادياً إلى ما يترتب على المخالفة من المضاعفات كالخروج من

حواشي هذه الصفحة2 حواشٍ
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
داخل هذا الكتاب فقطالبحث في أحاديث الصحيحين المنتقدة الخاصة بالأنبياء عليهم السلام

اكتب كلمتين أو أكثر لعرض النتائج داخل هذا الكتاب.

النسخة المصوّرة — أحاديث الصحيحين المنتقدة الخاصة بالأنبياء عليهم السلامتمرير رأسي متصل