أحاديث الصحيحين المنتقدة الخاصة بالأنبياء عليهم السلامورقة PDF 278 · صفحة مطبوعة 278
أحاديث الصحيحين المنتقدة الخاصة بالأنبياء عليهم السلامالصفحة المطبوعة 278
عبد الله المازري فبعد أن نقل ما مرَّ معنا أولاً من كلام ابن قتيبة في سياقه لشبهة القوم، ذكر ثلاثة أقوال نسبها لأصحابه، ملخّصها:
أن الملَك له القدرة أن يتصور بما يشاء بقدرة الله عز وجل، وأمثلته في كتاب الله متعددة، وقد يكون على سبيل التخييل، وهذا هو الوجه الأول، وردّه المازري بقوله: وهذا الجواب عندي قد لا يقنعهم، وقد يقولون: إن علم أنه ملك وأن ذلك تخيّل فكيف يصكُّه ويقابله بهذه المقابلة؟ وهذا لا يليق بالنبي.
والوجه الثاني: أنه يحمل على أن موسى عليه الصلاة والسلام قد غلبه بالحجة، وهذا هو المراد بفقء عينه، ثم استبعد المازري هذا الوجه قائلاً: وهذا أيضاً قد يبعد من ظاهر هذا اللفظ لقوله صلى الله عليه وآله وسلم : فردّ الله إليه عينه، وإن قالوا: معناه فردّ الله إليه حجته كان ذلك بعيداً عن مقتضى سياق اللفظ(585) .
حواشي هذه الصفحةحاشية واحدة
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.