الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
أحاديث الصحيحين المنتقدة الخاصة بالأنبياء عليهم السلامصفحة 268 من النسخة المطبوعة
صفحة 268
حجم النص28
أحاديث الصحيحين المنتقدة الخاصة بالأنبياء عليهم السلامورقة PDF 268 · صفحة مطبوعة 268

أحاديث الصحيحين المنتقدة الخاصة بالأنبياء عليهم السلامالصفحة المطبوعة 268

كثيراً عن هذه العبارات، وهذا كلّه مما يؤكِّد عدم معرفة موسى عليه الصلاة والسلام بأن من جاءه هو ملك الموت، ففعل ما فعل.

ومن مكر عبد الحسين المعتاد، أنه لم يورد بقية الحديث، والذي فيه مسارعة موسى عليه الصلاة والسلام لقَبول الموت، وعدم تأخير ذلك، واكتفى عبد الحسين بقوله: الحديث، إشارة إلى تتمة الحديث، والقارئ غير المتخصص - وقل: الواثق بعبد الحسين - يكتفي بما ذكره له عبد الحسين، ولو رجع إلى تمام الحديث، لوجد أن تتمته تبيّن عدم كراهية موسى عليه الصلاة والسلام بالموت، وبالتالي، يسقط تهويش عبد الحسين الذي ادعى فيه كراهية موسى عليه الصلاة والسلام للموت.

وأما ما هوّل به أبو رية من كون الثعالبي قضى على هذا الخبر بأنه من جملة أساطير الأولين، التي يبرأ من عهدتها، فدعونا نعرض نص الثعالبي أولاً لننظر فيه، ثم نتبع ذلك بما يجلِّي وجه الصواب بإذن الله، قال الثعالبي: (لطمة موسى): تضرب مثلاً لما يسوء أثره، وفى أساطير الأولين: أن موسى سأل ربه أن يعلِمه بوقت موته ليستعد لذلك، فلما كتب الله له سعادة المحتضَر أرسل إليه ملك الموت وأمره بقبض روحه بعد أن يخبره بذلك، فأتاه في صورة آدمي وأخبره بالأمر، فما زال يحاجه ويلاجه، وحين رآه نافذ العزيمة في ذلك لطمه فذهبت منها إحدى عينيه فهو إلى الآن أعور، وفيه قيل:

يـــا ملك المــوت لقــيــت منكـراًلــطــمــة مــوســى تركتك أعوراً

ثم

الحاشية
داخل هذا الكتاب فقطالبحث في أحاديث الصحيحين المنتقدة الخاصة بالأنبياء عليهم السلام

اكتب كلمتين أو أكثر لعرض النتائج داخل هذا الكتاب.

النسخة المصوّرة — أحاديث الصحيحين المنتقدة الخاصة بالأنبياء عليهم السلامتمرير رأسي متصل