أحاديث الصحيحين المنتقدة الخاصة بالأنبياء عليهم السلامالصفحة المطبوعة 234
تحديد عدد الضربات، وهو أمر غير مؤثر في أصل ثبوت الحديث، لأننا نرى أن الاتفاق قد حصل في إثبات وقوع الضرب على الحجر، وظهور الندب فيه، على مرأى بني إسرائيل، وهو من مقاصد هذا الحديث الشريف، والله أعلم.
رواية الإمامية لهذا الحديث في كتبهم:
وأختم ردّي على هذه الشبهة، ببيان أن ما عابوه على أهل السنة في روايتهم لهذا الحديث، قد وقعوا هم أنفسهم فيه، فهذا الحديث قد روي أيضاً عندهم وفي كتبهم، فقد جاء في تفسير القُمِّي بإسناده عن أبي عبد الله عليه الصلاة والسلام : إن بني إسرائيل كانوا يقولون: ليس لموسى ما للرجال. وكان موسى إذا أراد الاغتسال يذهب إلى موضع لا يراه فيه أحد من الناس، وكان يوماً يغتسل على شطِّ نهرٍ، وقد وضع ثيابه على صخرة، فأمر الله الصخرة فتباعدت عنه، حتى نظر بنو إسرائيل إليه، فعلموا أنه ليس كما قالوا فأنزل الله ﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَا تَكُونُوا۟(511)(512) ﴾ )( .
حواشي هذه الصفحة2 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.