أحاديث الصحيحين المنتقدة الخاصة بالأنبياء عليهم السلامالصفحة المطبوعة 233
ثم مثّل الحافظ ابن حجر لذلك بأمثلة عدّة، كحديث قضاء جابر رضي الله عنه دينَ أبيه عبد الله بن حرام رضي الله عنه ، وما وقع فيه من اختلافات يصعب توجيهها أو التوفيق بينها، أو حملها على التعدُّد، ثم قال الحافظ: والأقرب حملها على ما أشرنا إليه أن المقصود من جميعها البركة في التمر بسبب النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وأن الاختلاف وقع من بعض الرواة.
ومثَّل كذلك الحافظ بحديث بيع جابر رضي الله عنه جمله للنبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وما وقع فيه من اختلاف في تقدير الثمن، وفي الاشتراط وعدمه، وكذا ما وقع في حديث نزول آية التيمم، واختلافهم في كون ما ضاع من عائشة رضي الله عنها هل هو عقد أو قلادة، وهل هو لعائشة أم لأسماء رضي الله عنهما، وكذا في اختلافهم في تحديد مكان الحادثة(509) ، وبيّن أن كلَّ هذا من الاختلاف غير المؤثر، الذي لا يعود على الحديث بالاضطراب(510) .اهـ
قلت: وهذا تماماً هو الحاصل في حديثنا، حيث وقع الاختلاف في
حواشي هذه الصفحة2 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.