أحاديث الصحيحين المنتقدة الخاصة بالأنبياء عليهم السلامالصفحة المطبوعة 218
إلى السحر والكذب والجنون بعدما رأوا الآيات.
واني لأعجب من الشيخين – والكلام ما زال لعبد الحسين - يخرجان هذا الحديث والذي قبله في فضائل موسى، وما أدري أي فضيلة بضرب ملائكة الله المقربين وفقء عيونهم عند إرادتهم تنفيذ أوامر الله عز وجل(478) ؟ وأي منقبة بإبداء العورة للناظرين، وأي وزن لهذه السخافات؟ إن كليم الله ونجيبه ونبيه لأكبر من هذا، وحسبه ما صدع به الذكر الحكيم والفرقان العظيم، من خصائصه الحسنى عليه الصلاة والسلام(479) .اهـ كلام عبد الحسين بطوله.
وقال جعفر مرتضى العاملي: لا ندري كيف لم يلتفت موسى إلى نفسه، حتى بلغ مجالس بني إسرائيل؟! وما هو الذي أفقده صوابه حتى خرج عن حيائه وسجيته، التي ذكرتها الرواية: أنه كان حيياً ستيراً لا يرى من جلده شيء استحياءً منه؟! ولا ندري ما هي حقيقة هذا الحجر العبقري! الذي يهرب من موسى، ويتركه يعدو خلفه؟! ولا ندري كذلك كيف التفت موسى إلى عصاه قبل أن يلحق بالحجر، وما الذي خطر في باله آنئذٍ؟! وإذا لم يكن الحجر مأموراً، فما الذي جعله يقوم بهذه العملية، ويخرجه عن وضعه الطبيعي؟!، وإذا كان مأموراً، فلماذا لم يدرك موسى ذلك بمجرد تحرك الحجر بثوبه الذي هو أمر خارق
حواشي هذه الصفحة2 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.