أحاديث الصحيحين المنتقدة الخاصة بالأنبياء عليهم السلامالصفحة المطبوعة 206
وعند البخاري والترمذي: إما برص وإما أدرة وإما آفة.
وزادا: فأخذ ثوبه فلبسه، وطفق بالحجر ضرباً بعصاه، فوالله إن بالحجر لندباً من أثر ضربه، ثلاثاً أو أربعاً أو خمساً، فذلك قوله: ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَا تَكُونُوا۟ كَٱلَّذِينَ ءَاذَوْا۟ مُوسَىٰ فَبَرَّأَهُ ٱللَّهُ مِمَّا قَالُوا۟ وَكَانَ عِندَ ٱللَّهِ وَجِيهًا(426) ﴾ .
وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح وقد روي من غير وجه عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم .
من رواية خلاس وحده عن أبي هريرة:
وأخرجه إسحاق في مسنده (118) عن روح بن عبادة عن خلاس عن أبي هريرة رضي الله عنه ، عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: «كان موسى عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام حييّاً ستِّيراً لا يُرى من جلده شيء استحياء منه، فآذاه بعض بني إسرائيل، فقالوا: ما يستتر هذا التستُّر إلا من شيء بجلده، إما برص وإما أدرة أو آفة، فدخل يغتسل ووضع ثيابه على الحجر، فعدا الحجر بثيابه، فخرج يشتد في أثره فرآه بنو إسرائيل أحسن الرجال خلقاً وأبرأه مما يقولون، فذلك قوله تعالى: ﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَا تَكُونُوا۟ كَٱلَّذِينَ ءَاذَوْا۟ مُوسَىٰ فَبَرَّأَهُ ٱللَّهُ(427) ﴾ .
وعن إسحاق: أخرجه النسائي في الكبرى (11360) باللفظ نفسه.
ثم ذكر النسائي رواية أخرى عن إسحاق من طريق النضر عن عوف بهذا الإسناد مثله. ولم أجده عند إسحاق بهذا
حواشي هذه الصفحة2 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.