أحاديث الصحيحين المنتقدة الخاصة بالأنبياء عليهم السلامالصفحة المطبوعة 205
عن الحسن، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم
ورواه الطيالسي (2587) - ومن طريقه الخرائطي في مكارم الأخلاق (316) - عن الحسن عن أبي هريرة مختصراً.
من رواية خلاس ومحمد والحسن عن أبي هريرة به:
ثم أتبع أحمد هذا الإسناد، بقوله (10678): وخلاس، ومحمد، عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال في هذه الآية: ﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَا تَكُونُوا۟ كَٱلَّذِينَ ءَاذَوْا۟ مُوسَىٰ فَبَرَّأَهُ ٱللَّهُ مِمَّا قَالُوا۟(424) ﴾ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : «إن موسى كان رجلا حييّاً ستِّيراً، لا يكاد يرى من جلده شيء استحياءً منه، قال: فآذاه من آذاه من بني إسرائيل، قالوا: ما يتستر هذا التستر إلا من عيب بجلده، إما برص وإما أدرة - وقال روح: مرة: أدرة وإما آفة - وإن الله عز وجل أراد أن يبرئه مما قالوا، وإن موسى خلا يوما، فوضع ثوبه على حجر، ثم اغتسل، فلما فرغ أقبل إلى ثوبه ليأخذه، وإن الحجر عدا بثوبه، فأخذ موسى عصاه وطلب الحجر، وجعل يقول: ثوبي حجر، ثوبي حجر، حتى انتهى إلى ملإ من بني إسرائيل، فرأوه عريانا كأحسن الرجال خَلْقاً، وأبرأه مما كانوا يقولون له، وقام الحجر، فأخذ ثوبه وطفق بالحجر ضرباً بعصاه(425) .
وأخرجه البخاري (3404) و (4799- مختصرة) والترمذي (3221) وابن أبي شيبة (31849) عن ثلاثتهم (الحسن وخلاس ومحمد) عن أبي هريرة به.
حواشي هذه الصفحة2 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.