الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
أحاديث الصحيحين المنتقدة الخاصة بالأنبياء عليهم السلامصفحة 207 من النسخة المطبوعة
صفحة 207
حجم النص28
أحاديث الصحيحين المنتقدة الخاصة بالأنبياء عليهم السلامورقة PDF 207 · صفحة مطبوعة 207

أحاديث الصحيحين المنتقدة الخاصة بالأنبياء عليهم السلامالصفحة المطبوعة 207

الإسناد.

من رواية محمد بن سيرين وحده عن أبي هريرة:

أخرجه الطحاوي في المشكل (67) من طريق روح بن عبادة، حدثنا عوف الأعرابي، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة، في هذه الآية: ﴿ لَا تَكُونُوا۟ كَٱلَّذِينَ ءَاذَوْا۟ مُوسَىٰ﴾(428) الآية قال رسول الله عليه الصلاة والسلام : «إن موسى عليه الصلاة والسلام كان رجلاً حييّاً ستِّيراً لا يكاد أن يرى من جلده شيء استحياء منه، فآذاه من آذاه من بني إسرائيل؛ وقالوا: ما يستتر هذا التستُّر إلا من عيب بجلده؛ إما برص وإما أدرة(429) ، وإن الله تعالى أراد أن يبرئه مما قالوا، وإن موسى خلا يوماً وحده فوضع ثوبه على حجر، ثم اغتسل فلما فرغ من غسله أقبل إلى ثوبه ليأخذه، وإن الحجر عدا بثوبه فأخذ موسى عصاه وطلب الحجر وجعل يقول: ثوبي حجر ثوبي حجر، إلى أن انتهى إلى ملإ بني إسرائيل فرأوه عرياناً كأحسن الرجال خلقاً، فبرأه الله مما قالوا، وإن الحجر قام، فأخذ ثوبه فلبسه، فطفق بالحجر ضرباً، قال: فوالله إن في الحجر لندباً من أثر ضربه، ثلاثاً أو أربعاً أو خمساً.

ما وُجِّه من انتقادات إسنادية للحديث:

بحسب اطلاعي لم أجد من انتقد هذا الحديث من حيث إسناده، وإنما إشكالاتهم كانت من جهة المتن وستأتي، إلا أنه قد تُكلّم في عموم سماع كلٍّ من الحسن البصري وخلاس من أبي هريرة:

حواشي هذه الصفحة2 حواشٍ
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
داخل هذا الكتاب فقطالبحث في أحاديث الصحيحين المنتقدة الخاصة بالأنبياء عليهم السلام

اكتب كلمتين أو أكثر لعرض النتائج داخل هذا الكتاب.

النسخة المصوّرة — أحاديث الصحيحين المنتقدة الخاصة بالأنبياء عليهم السلامتمرير رأسي متصل