الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
أحاديث الصحيحين المنتقدة الخاصة بالأنبياء عليهم السلامصفحة 204 من النسخة المطبوعة
صفحة 204
حجم النص28
أحاديث الصحيحين المنتقدة الخاصة بالأنبياء عليهم السلامورقة PDF 204 · صفحة مطبوعة 204

أحاديث الصحيحين المنتقدة الخاصة بالأنبياء عليهم السلامالصفحة المطبوعة 204

حبان (6211) والبيهقي (1/306) عن عبد الرزاق به.

وفي بعض الروايات اختلاف يسير في الألفاظ، لا يغيِّر المعنى، ومنها ما جاء في صحيح مسلم: فجمح موسى، وسيأتي شرحها بإذن الله تعالى.

من رواية الحسن عن أبي هريرة:

رواه من طريقه: قتادة، قال: حدَّث الحسن، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: «إن بني إسرائيل كانوا يغتسلون عراة، وكان نبي الله موسى منه الحياء، والستر، وكان يستتر إذا اغتسل، فطعنوا فيه بعورة»، قال: «فبينما نبي الله موسى يغتسل يوماً، وضع ثيابه على صخرة، فانطلقت الصخرة بثيابه، فاتبعها نبي الله ضرباً بعصاه، وهو يقول: ثوبي يا حجر، ثوبي يا حجر، حتى انتهى به إلى ملإٍ من بني إسرائيل وتوسطهم، فقامت وأخذ نبي الله ثيابه، فنظروا فإذا أحسن الناس خلقاً وأعدله صورة، فقالت بنو إسرائيل: قاتل الله أفاكي بني إسرائيل، فكانت براءته التي برأه الله عز وجل بها».

أخرجه أحمد (9091) و (10914)، وقد رواه مرّة (10678) عن الحسن مرسلاً، قائلاً: حدثنا روح، حدثنا عوف،

الحاشية
داخل هذا الكتاب فقطالبحث في أحاديث الصحيحين المنتقدة الخاصة بالأنبياء عليهم السلام

اكتب كلمتين أو أكثر لعرض النتائج داخل هذا الكتاب.

النسخة المصوّرة — أحاديث الصحيحين المنتقدة الخاصة بالأنبياء عليهم السلامتمرير رأسي متصل