الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
أحاديث الصحيحين المنتقدة الخاصة بالأنبياء عليهم السلامصفحة 151 من النسخة المطبوعة
صفحة 151
حجم النص28
أحاديث الصحيحين المنتقدة الخاصة بالأنبياء عليهم السلامورقة PDF 151 · صفحة مطبوعة 151

أحاديث الصحيحين المنتقدة الخاصة بالأنبياء عليهم السلامالصفحة المطبوعة 151

ونقل القاضي عياض عنه ذلك، ثم واصل قائلاً: الداعي هاهنا رسول الملك ليأتيه به(303) ، فقال له يوسف: ﴿ ٱرْجِعْ إِلَىٰ رَبِّكَ(304) ﴾ الآية، ولم يخِفَّ للخروج من السجن الطويل والراحة من البليَّة العظيمة لأول ما أمكنه حتى تثبَّت وتوقَّر، وراسل الملك في كشف الأمر الذى سُجن بسببه، ومكاشفة النسوة الحاضرات له وتظهر براءته، ويلقى الملِك غير مرتاب ولا خجِل مما عساه يقع بقلبه مما رُفع عنه، فنبَّه النبيُّ صلى الله عليه وآله وسلم على فضيلة يوسف عليه الصلاة والسلام وقوة نفسه وتوقُّره، وصدق نظره للعواقب، وجودة صبره، وأخبر عن نفسه هو بما أخبر على طريق التواضع والأنافة بمنزلة يوسف، وأنه عليه الصلاة والسلام كان يُغلِّبُ الراحة من المحنة أولاً على غير ذلك، ولا يُظَنُّ أن إجابة الداعي هنا هي مراودة المرأة ودعاؤها يوسف لما دعته له(305) .

وقال الحافظ ابن حجر في شرحه لهذا الجزء من الحديث: وإنما قاله صلى الله عليه وآله وسلم تواضعاً، والتواضع لا يحطّ مرتبة الكبير، بل يزيده رفعة وجلالاً، وقيل: هو من جنس قوله: لا تفضلوني على يونس، وقد قيل:

حواشي هذه الصفحة3 حواشٍ
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
داخل هذا الكتاب فقطالبحث في أحاديث الصحيحين المنتقدة الخاصة بالأنبياء عليهم السلام

اكتب كلمتين أو أكثر لعرض النتائج داخل هذا الكتاب.

النسخة المصوّرة — أحاديث الصحيحين المنتقدة الخاصة بالأنبياء عليهم السلامتمرير رأسي متصل