أحاديث الصحيحين المنتقدة الخاصة بالأنبياء عليهم السلامالصفحة المطبوعة 142
منه أن يُخرج لهم ضيوفه، فقال ما قال عليه الصلاة والسلام
وهذا كلّه يدعو إلى تمام العجب من حال عبد الحسين، ويظهر بوضوح تام تمام تخبُّطه في سياقه للشبهات، وأن وراء ذلك كلّه حقداً دفيناً على أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، فنعوذ بالله من الهوى(285) .
وكل ما مضى من بيان حال عبد الحسين، إنما ينسحب على سَلَفِه المظفَّر، فهو الذي سبقه بمثل هذه المقولة في حقِّ يوسف عليه الصلاة والسلام ، وفرّق بين متماثلين، فأثبت شيئاً وأنكر مثله، ولله في خلقه شؤون، وللتذكير بقول المظفَّر، وحتى يتضح تلاعب الهوى بأصحابه، فهذا هو نصُّ قوله: فإنّه صلى الله عليه وآله وسلم إذا جعل نفسه أدنى صبراً من يوسف الذي توسّل غفلة إلى خلاصه من السجن بمخلوق ، فقال ﴿ ٱذْكُرْنِى عِندَ رَبِّكَ(286) ﴾ ، لما ناسب طلبه من الناس الصبر الأعلى، والتسليم لأمر اللَّه في كلّ شيء، والاستعانة باللَّه لا بغيره في كلّ أمر.اهـ كلام المظفر.
قلت: وعوداً على ما حصل من لوطٍ عليه الصلاة والسلام نرى أن ما أصابه من وَهل إن صحّ التعبير هو نظير ما أصاب موسى عليه الصلاة والسلام
حواشي هذه الصفحة2 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.