شهيد المحراب الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنهالصفحة المطبوعة 151
فقد روي أن أبا بكر رضي الله عنه خرج معتمراً في العام الثاني عشر من الهجرة، واستخلف على المدينة عمر بن الخطاب رضي الله عنه(531) .
- صلاته بالناس عند غياب الصديق رضي الله عنه
روي أن عمر رضي الله عنه كان يصلي بالناس عند غياب أبي بكر ومرضه رضي الله عنه(532) .
- حجُّه بالناس في خلافة أبي بكر رضي الله عنهما
روي أن أبا بكر رضي الله عنه لما استخلف استعمل عمر رضي الله عنه على الحج ثم حج هو من عام قابل(533) .
وهذه المهام الأربعة، وإن لم ترد بسند ثابت إلا أن وقوعها أمر غير مستبعد ولا غرابة فيه. وكان الخلفاء الراشدون ومن بعدهم ينيبون مَن يرون فيه الكفاءة في مثل هذه الأمور، ومن قبلهم كذلك النبي صلى الله عليه وسلم.
هذه هي أهم مواقف عمر رضي الله عنه ومشاركاته في حياته مع أبي بكر رضي الله عنه وهي دالة على الدور العظيم والهام الذي قام به رضي الله عنه في تثبيت قواعد الدولة الإسلامية الناشئة والمحافظة على سلامة الأمة ووحدتها وصيانة دينها وعقيدتها.
