شهيد المحراب الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنهورقة PDF 141 · صفحة مطبوعة 141
شهيد المحراب الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنهالصفحة المطبوعة 141
كبده، فقال أبو بكر الصديق رضي الله عنه: يا رسول الله قد عودك الله في الدعاء خيراً، فادع لنا، فقال:«أتحب ذلك»؟ قال: نعم، فرفع يديه صلى الله عليه وسلم فلم يرجعهما حتى أظلت سحابة، فسكبت، فملؤوا ما معهم، ثم ذهبنا ننظر فلم نجدها جاوزت العسكر(488)
وروي أن عمر رضي الله عنه كان ممن انتدبه النبي صلى الله عليه وسلم للخروج في جيش أسامة بن زيد رضي الله عنه لقتال الروم في أطراف الشام حينما جهز ذلك الجيش قبل وفاته صلى الله عليه وسلم(489) .
هذا ما أردت الإشارة إليه من حياة عمر رضي الله عنه مع النبي صلى الله عليه وسلم وقد ظهر مما تقدم ما كان عليه عمر رضي الله عنه من توقير وإجلال للنبي صلى الله عليه وسلم، ومن تفانيه في خدمته والدفاع عنه، وملازمته له في حربه وسلمه، وما كان لعمر رضي الله عنه من منزلة ومكانة عالية ورفيعة عند النبي صلى الله عليه وسلم.
