شهيد المحراب الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنهالصفحة المطبوعة 127
مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِي۟ن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلَىٰٓ أَعْقَٰبِكُمْ وَمَن يَنقَلِبْ عَلَىٰ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضُرَّ اللَّهَ شَيْـًٔا وَسَيَجْزِى اللَّهُ الشَّٰكِرِينَ(427)
قال عمر رضي الله عنه: والله ما هو إلا أن سمعت أبا بكر تلاها فعَقِرت(428) حتى ما تقلني رجلاي(429) وحتى أهويت إلى الأرض حين سمعته تلاها علمت أن النبي صلى الله عليه وسلم قد مات(430) .
فلعظم مكانة النبي صلى الله عليه وسلم عند عمر رضي الله عنه أصابه ما أصابه من السقوط إلى الأرض عندما علم بوفاته صلى الله عليه وسلم، مع ما عرف عنه من القوة والجلادة وشدة البأس رضي الله عنه وأرضاه(431) .
ومن محبة عمر رضي الله عنه للنبي صلى الله عليه وسلم محبته لما يحبه النبي صلى الله عليه وسلم، قال عمر رضي الله عنه للعباس بن عبد المطلب رضي الله عنه: فوالله لإسلامك حين أسلمت كان أحب إليّ من إسلام الخطاب أبي لو أسلم، وذلك أني عرفت أن إسلامك أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من إسلام الخطاب(432) .
وكان عمر رضي الله عنه رؤوفاً رحيماً بالنبي صلى
