مكتبة المبرّةالباحث الذكي
الوصية الخالدةصفحة 9 من النسخة المطبوعة
صفحة 9
حجم النص28
الوصية الخالدةورقة PDF 9 · صفحة مطبوعة 9

الوصية الخالدةالصفحة المطبوعة 9

﴿ إِنَّ ٱلشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ﴾

لقد عظّم الله تعالى أمر الشرك فقال في كتابه الكريم: ﴿ إِنَّهُۥ مَن يُشْرِكْ بِٱللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ ٱللَّهُ عَلَيْهِ ٱلْجَنَّةَ وَمَأْوَىٰهُ ٱلنَّارُ وَمَا لِلظَّٰلِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ(1) ﴾ وقال في موضع آخر من كتابه: ﴿ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِۦ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَٰلِكَ لِمَن يَشَآءُ﴾(2) .

فأخبر أنه لا يغفر الشرك مع عدم التوبة منه، وأنه يغفر ما سواه بغير التوبة - إن شاء-(3) .

وقد بلغ من اهتمام الإمام علي بهذه الآية أن قال عنها: (ما في القرآن آية أحب إليّ من قوله عز وجل: ﴿ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِۦ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَٰلِكَ لِمَن يَشَآءُ﴾(4) .

ولخطورة (الشرك) وصفه تعالى بأنه ظلم عظيم فقال: إِنَّ ٱلشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ﴾(5) فمن أشرك فقد ظلم نفسه وأوردها المهالك، بخلاف أهل الإيمان الذين وصفهم الله تعالى بقوله: ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَلَمْ يَلْبِسُوٓا۟

الحاشية
داخل هذا الكتاب فقطالبحث في الوصية الخالدة

اكتب كلمتين أو أكثر لعرض النتائج داخل هذا الكتاب.

النسخة المصوّرة — الوصية الخالدةتمرير رأسي متصل