مكتبة المبرّةالباحث الذكي
الوصية الخالدةصفحة 46 من النسخة المطبوعة
صفحة 46
حجم النص28
الوصية الخالدةورقة PDF 46 · صفحة مطبوعة 46

الوصية الخالدةالصفحة المطبوعة 46

ليعلن بذلك للناس أجمعين، أنّ الله تعالى هو المغيث وأنّ الإمام لا يملك لنفسه إلا أن يكون مستغيثاً بالله راجياً منه الرحمة والعفو والعطاء والمغفرة.

وهذا الإمام محمد الباقر يخبر عن جدته فاطمة الزهراء فيقول: (إنّ فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : مكثت بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ستين يوماً ثم مرضت، فاشتدت عليها، فكان من دعائها في شكواها: ( يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث فأغثني ، اللهم زحزحني عن النار، وأدخلني الجنة، وألحقني بأبي محمد « صلى الله عليه وآله وسلم(94) ») .

فانظر إلى فاطمة الزهراء (سيدة نساء العالمين) بمن تستغيث.

رغم حبها لأبيها محمد صلى الله عليه وآله وسلم ورجائها من الله أن يُلحقها به، لم تستغث برسول الله بل بربها ورب أبيها عليه الصلاة والسلام .

وهذا الإمام جعفر الصادق يعلن افتقاره إلى ربه عز وجل فيستغيث به ويرجوه قائلاً: (اللهم إنك تسمع كلامي، وترى مكاني، وتعلم سري وعلانيتي، ولا يخفى عليك شئ من أمري، وأنا البائس الفقير، المستغيث المستجير الوجل المشفق، المقر المعترف بذنبه، أسألك مسألة المسكين، وأبتهل المذنب الذليل(95) وأدعوك دعاء الخائف الضرير، دعاء

الحاشية
داخل هذا الكتاب فقطالبحث في الوصية الخالدة

اكتب كلمتين أو أكثر لعرض النتائج داخل هذا الكتاب.

النسخة المصوّرة — الوصية الخالدةتمرير رأسي متصل