مكتبة المبرّةالباحث الذكي
الوصية الخالدةصفحة 47 من النسخة المطبوعة
صفحة 47
حجم النص28
الوصية الخالدةورقة PDF 47 · صفحة مطبوعة 47

الوصية الخالدةالصفحة المطبوعة 47

من خضعت لك رقبته، وفاضت لك عبرته، وذل لك خيفته، ورغم لك أنفه، اللهم لا تجعلني بدعائك شقياً، وكن لي رؤوفاً رحيماً يا خير المسؤولين، ويا خير المعطين، والحمد لله رب العالمين)(96)

ويعلّم أتباعه (صلاة الحاجة) فيقول: (إذا مضى ثلث الليل فقم، وصل ركعتين بسورة الملك وتنزيل السجدة، ثم ادعه، وقل: (يا رب قد نامت العيون، وغارت النجوم، وأنت الحي القيوم، لا تأخذك سنة ولا نوم، لن يواري عنك ليل داج، ولا سماء ذات أبراج، ولا أرض ذات مهاد، ولا بحر لجي، ولا ظلمات بعضها فوق بعض، يا صريخ الأبرار وغياث المستغيثين برحمتك أستغيث)(97) .

فانظر إلى الإمام بمن يستغيث؟ ويدعو إلى الاستغاثة بمن؟

إنه يستغيث بربه عز وجل، ويدعو أتباعه إلى الاستغاثة بالله تعالى عند الحاجة لا للاستغاثة بالإمام نفسه!

وقد أخبر الإمام الصادق أنّ الاستغاثة بالله تعالى هي سنة الأنبياء من لدن آدم عليه السلام حتى محمد صلى الله عليه وآله وسلم .

يقول الإمام الصادق: (ثلاث تناسخها الأنبياء من آدم عليه السلام حتى

الحاشية
داخل هذا الكتاب فقطالبحث في الوصية الخالدة

اكتب كلمتين أو أكثر لعرض النتائج داخل هذا الكتاب.

النسخة المصوّرة — الوصية الخالدةتمرير رأسي متصل